أبيدوس الموقع المصري الشامل للفولكلور الحكايات الشعبية    ::    السير الشعبية    ::    الغناء الشعبي   ::    الأمثال الشعبية    ::    الألعاب الشعبية           الباحثون  والرواة

       الصفحة الرئيسية         الثقافة المادية       الغناء الشعبي          التاريخ الشفهي للبلدان        العادات والتقاليد       المعتقدات الشعبية    الرواة والباحثون

 فعاليات المؤتمر الثالث للمأثورات الشعبية بالقاهرة

أحدث دراسة:

المـأثـورات الشعبيـة والتنميـة الاجتمـاعيـة:
"الصناعات الحرفية العُمانية (نموذجا)".

 

أحدث مؤتمر:

المؤتمر الثالث للمأثورات الشعبية  بالقاهرة  من 27-30 نوفمبر 2006م

المجلس الأعلى للثقافة

 

العودة للأدب الشعبي

 أروى عثمان

تفاصيل

 أروى عثمان

 

 

المأثورات الشعبية

بين المؤسسات : حكومية ومجتمع مدنى

ملخص البحث

     تشكل المأثورات الشعبية معظم الوجدان والذاكرة الجمعية للناس، ويستشف الباحث والدارس منها أحوال المجتمع، وظروفه المختلفة اجتماعية، اقتصادية، سياسية، وثقافية .. إلخ .

     وأزعم أن لحظة الصدق، تبدو جلية فى النصوص الشعبية، التى قلما نجدها فى نصوص فردية، وغيرها .

     سنركز فى مفتتح هذه الورقة على وجهة النظر الآتية فى التعامل مع المأثورات :

1       -  المأثورات، من زاوية النظر الأصولية، المأثورات بما هى كل شىء . استعادة الماضى لتحل

محل الحاضر، بل والمستقبل .

2       -  المأثورات باعتبارها، هروب من العالم والمعرفة، وأداة ماضوية ( رجعية ) .

3       -  المأثورات بما هى ثقافة تخضع للنقد، وتقبل بالتعاطى العقلى النقدى.

هذه العناوين / المفردات تحيلنا إلى :

أولاً : الهوية :

ستتعرض ورقتنا لمفهوم الهوية : هل الهوية هى التطابق . التماثل . التماهى . أم تتجسد فى الاختلاف، والتعدد .

ثانيًا : المأثورات بين المؤسسات : حكومية، ومجتمع مدنى – اليمن نموذجًا

ستبحث الورقة بين فكى مأزق : المؤسسات الحكومية، ومنظمات المجتمع المدنى، حيث تتأرجح المأثورات الشعبية بينهما ... وبما تمثله فى وعى التصنيفات السالفة الذكر، التى ذكرت فى المفتتح

فالمأثورات غائبة ومغيبة من قبل المؤسسات الحكومية، على الرغم من موافقتها على بنود ووثائق اليونسكو، لكنها تظل وثائق تفتقر إلى التفعيل، عدا لحظة الاستثمار السياسى، النفعى والآتى .

وكذلك الحال بالنسبة لخطاب ( الشعبوى ) الدينى، فهما يزينان خطابهما بالفلاشات التراثية وتتبنى المؤسسة الإعلامية نشرهما وتغلغلهما فى وعى الناس.

أما منظمات المجتمع المدنى : فثمة منظمات تهتم بالمأثورات الشعبية بطريقة تقليدية، دون الاعتماد على أدوات البحث المعروفة ...ونادرًا ما نلاقى منظمات تهتم بالمأثورات الشعبية جمعً اوتدوينًا، وتحليلا ودراسة، وهناك جملة من الظروف أدت إلى افتقار المنظمات المدنية للعمل بالتراث بالطريقة التى نشهد حضورها فى مراكز التراث فى العالم العربى، منها :

1       -  الافتقار إلى الباحثين المتخصصين كالأكاديميين مثلاً .

2       -  غياب مناهج البحث والدراسة .

3       -  علاوة على غياب الدعم المالى .

ثالثًا:  الماثورات الشعبية وثقافة التسليع والتسيّح   :

     المأثورات الشعبية تتعرض لقرصنة وسمسرة من قبل بعض ( المهتمين ) وغير المهتمين بالمأثورات الشعبية، حيث تتداخل كل الأطياف التىتستثمر غالبًا التراث لصالحها الشخصى فتهرب / تهريب ذاكرة البلاد عبر جهات رسمية غالبًا وقنوات شعبية أيضًا .

رابعًا : واحدية المأثورات الشعبية :

     تتعرض الورقة إلى كيف تختزل الدولة بمؤسساتها الثقافية الحكومية التراث المتعدد، والمختلف، إلى نمطية، وآلية جامدة لصالح أيدلوجية واحدية .

خامسًا  :  استخلاصات :

     وهى مجموعة استخلاصات، ستخرج بها الورقة بعد الانتهاء منها ...